أتعامل مع قضايا الجامعة اللبنانية كمُنتمٍ لها وليس كقاضٍ، وأحمل همّ حمايتها كمؤسسة وطنية جامعة.
درستُ في الكلية عندما كانت في الصنائع.. ذلك المكان الجامع لكل الفئات والطبقات.. المكان الذي كان يجمعنا نحن كشباب حتى في أيام الإجازات.
لحمُ أكتافي من الجامعة اللبنانية.. هي البداية والنهاية في مسيرتي.. وأتمنى لها ولطلابها المحافظة على مستوى التميّز الذي رأيناه في الفترة الأخيرة.